المنهج
منهج Elliott Soul Wave يقوم على أربعة جسور متتابعة: الطاقة، الموجة، الزمن، والوعي. يقدّم إطارًا تحليليًا عميقًا يتجاوز الإشارات الجاهزة نحو بناء قرار واعٍ ومستقر.
ما هو منهج Elliott Soul Wave؟
يقوم منهج Elliott Soul Wave على أربعة جسور متتابعة: الطاقة، الموجة، الزمن، والوعي. هو إطار تحليلي عميق يتجاوز الإشارات الجاهزة، ويهدف إلى بناء قرار واعٍ ومستقر، لا إلى ملاحقة النتائج السريعة. ينظر هذا المنهج إلى حركة السوق بوصفها انعكاسًا للطاقة، وتجليًا للموجة، واختبارًا للزمن، ومسؤولية للوعي.
لا يقدّم أدوات جاهزة، ولا يسعى للتنبؤ بالأسعار أو إطلاق الوعود، بل يركّز على بناء فهم متدرّج يمكّن المتدرّب من قراءة ما يحدث بعمق… قبل أن يسأل: ماذا أفعل؟
لماذا يختلف عن المناهج التقنية التقليدية؟
تعتمد أغلب المناهج التقنية على البداية من السعر والانتهاء عند الإشارة، مقيمةً النجاح بالنتيجة فقط. بينما ينطلق Elliott Soul Wave من فرضية مختلفة تماماً؛ وهي أن السعر نتيجة، والحركة انعكاس، والقرار الحقيقي هو لحظة وعي تسبق الفعل. لهذا، لا يُبنى المنهج على حفظ النماذج أو تكرار القواعد الجامدة، بل على استيعاب العلاقة بين الداخل والخارج، وبين ما يتحرّك في السوق وما يعتمل داخل النفس البشرية.
عن مؤسس المنهج: ياسر أبو معاذ
يُقدّم هذا المنهج ياسر أبو معاذ، باحث و مدرب مهني معتمد و محلل أسواق بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً. ومع ذلك، فإن القيمة الحقيقية لهذا المنهج لا تستمد زخمها من عدد السنوات فحسب، بل من طبيعة الرحلة التي قادت إلى صياغته. لم يولد هذا المسار من رغبة أكاديمية في التعليم، بل من رحلة بحث إنسانية طويلة مرّت بالتجربة والاختبار وإعادة النظر.
على مدار سنوات، اختبر ياسر أبو معاذ مدارس متعددة في التحليل، ورأى كيف تنجح أدوات وتفشل أخرى؛ لا لخطأ أصيل فيها، بل لغياب الفهم الأعمق الذي يربطها بالسلوك والطاقة. هذه الرحلة هي ما أنتجت Elliott Soul Wave، لا كفكرة نظرية، بل كمنهج ناضج نابع من التجربة، ومحكوم بالاختبار، ومضبوط بالوعي.
هيكلية المنهج: الجسور الأربعة
يتكوّن المنهج من أربعة جسور مترابطة تعمل ككلٍّ واحد، حيث يعالج كل جسر بُعداً محدداً من القرار، ويمهّد لما بعده دون قفز أو اختصار:
الجسر الأول (الطاقة):
هو نقطة البداية الإلزامية، حيث يتعلّم المتدرّب فهم التوازن والاختلال، وقراءة حالة السوق والتمييز بين القوة الحقيقية والمستهلكة. الطاقة هنا هي الأساس الذي يُبنى عليه كل فهم لاحق.
الجسر الثاني (الموجة):
تُقرأ فيه الموجة كسلوك متكرر لا كترقيم جامد، حيث تُفهم النماذج كأنماط قرار إنساني، ويُرى التكرار في جوهره لا في شكله الظاهري.
الجسر الثالث (الزمن):
يعالج التوقيت والإيقاع، والتمييز بين الصبر الواعي والتردد السلبي. الزمن هنا هو البُعد الحاسم لاتخاذ القرار الصحيح في اللحظة الصحيحة.
الجسر الرابع (الوعي):
لا يضيف تقنية جديدة، بل يعيد ترتيب العلاقة بين الفهم والنفس والقرار، ليتحول التداول من مجرد ردة فعل إلى فعلٍ واعٍ ومنضبط.
نظام الدراسة والجمهور المستهدف
لا تُفتح الجسور دفعة واحدة، ولا يُسمح بالقفز بين المراحل؛ فالعبرة باستقرار الفهم لا بانتهاء المحتوى. هذا المنهج صُمم لمن يبحث عن الفهم قبل الأداء، ولمن يدرك أن الاستمرارية أهم من الصفقة العابرة. وهو بكل تأكيد ليس مكاناً لمن يبحث عن توصيات جاهزة أو وعود بالثراء السريع.
لا يقدّم لك هذا المنهج نظام إشارات، بل يمنحك أرضية فهم، ووضوح قرار، واستقلالية فكرية؛ وما يأتي بعد ذلك يصبح مسؤوليتك الكاملة. إذا شعرت أن هذا المنهج يصف ما كنت تبحث عنه، فالطريق يبدأ الآن من الجسر الأول.
