طريق المتدرّب

"مسار عبور تدريجي من التلقّي إلى الفهم الواعي"

رحلة وعي قبل أن تكون رحلة تعلّم

هذا المنهج لا يبدأ عند الضغط على زر “الاشتراك”، بل هو مسار عبور حقيقي يتطلب حضوراً ذهنياً واستعداداً حقيقياً لإعادة التعلّم.

غير مناسب لك إذا:

تبحث عن إشارات جاهزة أو نتائج سريعة دون بناء داخلي.

أنت في المكان الصحيح إذا:

مستعد لبناء رؤية تدريجية وتؤمن بالانضباط الداخلي.

المراحل التحولية في رحلة المتدرّب

1

المرحلة الأولى (الصدمة الهادئة)

غالباً ما يدخل المتدرّب وفي ذهنه تصوّر مسبق، لكنه يواجه لغة أعمق ومفاهيم تركز على الطاقة. هنا تحدث “صدمة إعادة الترتيب”.

2

المرحلة الثانية (تفكيك البديهيات)

يمرّ المتدرّب بتحوّل إدراكي؛ فيكتشف أن الحركة ليست عشوائية. قد يشعر بارتباك مؤقت نتيجة فقدان “اليقين الزائف”.

3

المرحلة الثالثة (الاستيعاب البطيء)

يظهر “الصمت التحليلي”؛ حيث يبدأ المتدرّب في رؤية الرسم البياني بطريقة هادئة وتراكمية إدراكية.

4

المرحلة الرابعة (العبور إلى البنية)

يصبح الجسر التالي (الموجة) امتداداً طبيعياً؛ فتصبح البنية الكلية للسوق واضحة كخريطة طريق لا كمتاهة أرقام.

ميثاق الطريق والالتزام

نحن لا نعدك بالربح السريع، بل نعدك أنك لن ترى السوق أبداً كما كنت تراه من قبل.

كلمة أخيرة:

"إذا قرأت هذه الكلمات وشعرت بالهدوء لا بالحماس اللحظي؛ فاعلم أنك قد بدأت بالفعل أول خطوة حقيقية في هذا الطريق."