أصل التحوّل
"ما يتحرّك في الداخل يسبق ما يظهر على الرسم"
لم يبدأ كل شيء من السوق
لم يولد هذا المنهج من مجرد متابعة الشاشات، بل بدأ من تجربة إنسانية عميقة امتدّت عبر سنوات من الفهم، والألم، والانكسار، وإعادة التشكّل. في تلك الرحلة، لم يكن السوق هو السؤال الأول، بل كان الإنسان هو المحور والغاية.
الاصطدام بمفهوم الطاقة
كانت هذه الرحلة هي ما أجبرني على الاصطدام بمفهوم الطاقة؛ كواقع يُعاش ويُختبر. تعلّمت معنى التوازن ومعنى الاختلال الطاقي، وكيف يمكن لحالة داخلية واحدة أن تغيّر مسار قرار كامل، حتى وإن بدا منطقياً على السطح.
حين انتقلت التجربة إلى السوق
عندما بدأت أقرأ السوق من زاوية التوازن والاختلال، ظهرت أنماط لم تكن مرئية من قبل. النتائج أكدت أن ما يتحرّك في السوق ليس منفصلاً عمّا يتحرّك داخل الإنسان؛ فمن هنا، لم يعد السوق خصماً، بل صار مرآة.
فصل مجاني ودعوة للتعرّف
أصداء القراءة والتقييم
احصل على النسخة الرقمية
دعوة للحصول على النسخة الورقية
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
جناح دار وزن للنشر والتوزيع
21 يناير — 3 فبراير 2026
كلمة أخيرة:
"ليس مطلوباً منك أن تتبنّى هذه التجربة أو تتطابق معها، لكن إن شعرت وأنت تقرأ أن هناك شيئاً مألوفاً، أو سؤالاً قديماً وجد صداه، فاعلم أن هذا المنهج لم يولد ليقنعك، بل ليكون متاحاً حين تكون مستعداً له."
